أحمد بن علي القلقشندي

71

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

مستظهرا فقد أراد أمير المؤمنين القيام في نصرة الدين الحنيف فأقامك أنت مقامه وصرف بك بين أهل الطاعة والعصيان إكرامه وانتقامه رعاية لعهد سلفك الكريم لوما استوجبته نفسك النفيسة من وفور التعظيم والتكريم وعناية بالعساكر 211 ب المؤيدة الذين وجهوا وجوه آمالهم إليك وأبت كلمتهم التي صانها الله عن التفرق أن تجتمع في الطاعة والخدمة إلا عليك ولديك ومنة عليهم بسلطان ما برحوا من الله تعالى يطلبونه وملك نشأوا بأبوابه العالية فلهذا يحبهم ويحبونه فاحمد الله الذي جعل لك في إعادة الملك أسوة بسليمان عليه السلام ورده إليك ردا لا انفصال لعروته ولا انفصام فأضحيت لأمور عباده سدادا ولثغور بلاده سدادا وللخليفة عضدا في الخليقة وفي الدهر سامي الحقيقة حامي الحقيقة وللملك وارثا ورقاك رقيا أصبحت به في السلطنة واحدا وللخلافة المعظمة وللقمرين ثالثا . وبشراك أن الله أبرم سبب تأكيدك إبراما لا تصل الأيدي إلى نقضه وأنك سئلت عن أمر طالما أتعب